أشكو إليك يا زماني فرحةً .......... في الفؤاد لا تكاد تولدُ
أُغلق عيوني فالأمال تداعبُ .......... قلباً حزيناً و اللبيب شاردُ
ونصيبي من الحياة الأتية .......... لا أراه غير ثوبٍ أسودُ
إلى متى يا زماني قاسياً .......... على فؤادٍ كاليمام الراقدُ
أُمسي و أُصبح على الأمال كلها .......... لكن قدري للأمال صائدُ
أُغلق عيوني فالأمال تداعبُ .......... قلباً حزيناً و اللبيب شاردُ
ونصيبي من الحياة الأتية .......... لا أراه غير ثوبٍ أسودُ
إلى متى يا زماني قاسياً .......... على فؤادٍ كاليمام الراقدُ
أُمسي و أُصبح على الأمال كلها .......... لكن قدري للأمال صائدُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق