السبت، 8 ديسمبر 2007

بين التلال

قدري .. شق علي السؤال .......... أما لهذا الحديث أنتهاءْ
عقلي .. تاه مني الطريق .......... ألا ترشدني سبيل الرجاءْ
قلبي .. بليت لهيب الفراق .......... أما لهذا الحرور إرتواءْ
ظلام الحياة سعيراً و ناراً .......... و فوق فؤادي يموج الشقاءْ
غامت الدنيا فبرقت و رعدت .......... و سارع الحب مني إختفاءْ
ضاع حبي بين التلال .......... ولم يثنهِ علو النداءْ
فعزمت على البحث عنه .......... و سلكت بذلك سبيل العناءْ
صعدت جبالاً بحثت مراراً .......... أصم لصوت قال هراءْ
ظللت أطوف بين البقاع .......... ووجهي يهيم بين العراءْ
كلت عيوني و دمع الفؤاد .......... وأضنى قلبي شر البلاءْ
وعند حافة جرف الندم .......... سمعت صوتاً يشق الفضاءْ
إرجع فتى ضاع حبه .......... فالعمر لا يجدي معه العزاءْ
فقدرك يأبى عليك حناناً .......... و أبداً يلبي لك الرجاءْ
طريقك ملئ بني شوكاً .......... و عبثاً تجد فيه الهناءْ

ليست هناك تعليقات: