الأربعاء، 26 ديسمبر 2007

من بكاني

إن رأيت الدمع يجري .......... فلا تسلن من بكاني
إن سمعت الآه مني .......... فأنت حقاً من أذاني
عيون كالدر خضرٌ .......... وجه تملأه الأماني
بسمة فوق شفاكي .......... يهون معها كل فاني
وغدير في خطاكي .......... رقرقٌ عذب الأغاني
رمانٌ في الخد أحمر .......... كقطفٌ من الحسن قاني
أبعيدٌ عنكِ قلبي .......... أم هو منكِ داني؟
حائرٌ بات الفؤاد .......... ساهرٌ يُحصي الثواني
رحماك قلب حبيبٍ .......... في الحب ما رعاني
قدري معك عذاب ..........فقد كواني ما كواني
أذاكر يوماً مصاباً .......... من حبٍ غرٍ جبانِ؟
حظي من الحب دوماً .......... جفاء و قلب سلاني

بدر الليالي

تجلى بدر الليالي .......... وكشف سره وفاهْ
نظر للدنيا بعينٍ .......... فمن يا ويلي رناهْ
عيناه أبصِرا قلباً .......... مناه منكما إنتباهْ
عذابه يوم يرى .......... فيكما أمر النهاهْ
لا .. لا تدنو أبداً .......... دائماً تتلو شفاهْ
عاصيٌ بالرغم قلبي .......... عاجزٌ تدنو خطاهْ
طائف حول الأماني .......... أخجل عمن سواهْ
حافظ للعهد سراً .......... حين رؤيتها فشاهْ
أراضياً بدري بحبي .......... ملبياً قلبي مناهْ؟
ذاكياً عطش الفؤاد .......... ساقياً حباً رواهْ؟
بل قلب الحبيب أبى .......... وقلب المحبِ إبتغاهْ
قلبٌ قاتل المنى .......... عامداً حبي سلاهْ

الاثنين، 24 ديسمبر 2007

حكيم الهوى

شكوت الحب حكيم الهوى .......... وأتيت بقلبي الغر شاهدا
فيوم أعيش نهاري هانئاً .......... ويوم يبيت الفكر ساهدا
ويوم أرجو منه كفايةً .......... ويوم يعرض عني زاهدا
حار الفؤاد فيما جرى .......... فأسدي النصح حكيماً مرشدا
بني قبّل روح الحياة .......... وفوق الثرى كُن راقدا
سأشطر قلبك بني و أرى .......... أكاذبٌ أنت أم راشدا
حناناً بنصل القلوب أبي .......... حدٌ شاطر القلب باردا
ضبابٌ كثيف أغمى العيون .......... صوابه عقلي صار فاقدا
فلما زال عني الغمام .......... جاد الحكيم علي ساردا
ليت شعري ماذا أقول .......... فتحت فؤادك بيدي عامدا
فوجدت فيه شر جحيم .......... عبثاً يصير يوماً خامدا
ووجدت الشوق فيه هائجا .......... وكذلك حبك عليه راقدا
وسمعت بركن العذاب صدى .......... ورأيت به وحشاً ماردا
يمسك سوطاً في كفهِ .......... يمزق نياط القلب جالدا
أبداً بني رأيت عذاباً .......... وحباً صار بالقلب سيدا
تباً لحبٍ هان صاحبه .......... وبقى في القلب هوانه خالدا

السبت، 22 ديسمبر 2007

أريد

أريد عيناً لها أشتاق .......... أريد سحراً له وثاقْ
أريد نظرةً بلهفةٍ .......... ودمعاً يسيل عند الفراقْ
وصدراً يزفر لوعةً .......... ودق قلب في سباقْ
ويداً ترقد في يداي .......... أُمسك بها في عناقْ
أريد شوقاً قد ملأه .......... كلام حبٍ في السياقْ
وأريد قلباً لا أملكه .......... أسيراً لحبهِ يُساقْ
لكن قلبي مظلمٌ .......... حزيناً دمه يُراقْ
وكذلك بدري إلى متى .......... أراه في السما مُحاقْ؟
ومتى يُسرع إليَ حبٌ .......... كعليل بدنٍ قد أفاقْ؟
أأظل أبكي نادماً .......... إنتظار يوم التلاقْ؟
حياتي جحيماً حتى أرى .......... جمال عين لا يُطاقْ
لن أعيش بدون حبٍ .......... فقلبي للشوق تاقْ

الثوب الأسود

أشكو إليك يا زماني فرحةً .......... في الفؤاد لا تكاد تولدُ
أُغلق عيوني فالأمال تداعبُ .......... قلباً حزيناً و اللبيب شاردُ
ونصيبي من الحياة الأتية .......... لا أراه غير ثوبٍ أسودُ
إلى متى يا زماني قاسياً .......... على فؤادٍ كاليمام الراقدُ
أُمسي و أُصبح على الأمال كلها .......... لكن قدري للأمال صائدُ

الجمعة، 21 ديسمبر 2007

في أفق الغروب

غامت شمس يومي ........... في أفق الغروبْ
واكتسى الكون ظلمة ........... وقمر في العلا يجوبْ
وريح تجر غيماً ........... على وشك الهبوبْ
وسكون قبل عاصف ........... منذرٌ بدأ الكروبْ
وخوف ملك قلباً ........... من بين القلوبْ
من ضرٍ يحوم حوله ........... من حبٍ مرٍ لعوبْ
أيرجع من وسط الطريق ........... فأين سبيل الهروبْ؟
إشتد على قلبي السؤال ........... ماذا لو لم يأوبْ؟
أيكوي الفؤاد غدراً ........... أيُسقيه الرسوبْ؟
شربت بعد عطشٍ ........... هوى كثير العيوبْ
فلم أنل منه غير ........... قلب ملئ الثقوبْ
وشوق عاد كسيراً ........... وعقل للرشاد يثوبْ

عين الهوى

نَظرتُ في عين الهوى ........... فلم أرى لحبي مكانا
وحلمت بيومٍ قريب ........... لا تحمل الأرض سوانا
أُطعم الطير حُباً ........... أروي بذكراها الجنانا
أرنو للبدر وحدي ........... أشعر دفء الحنانا
أبوح بالسر الجميل ........... أُطلق لقلبي العنانا
أدنو من قلبي و أهمس ........... هلم قد حان الأوانا
يا له من حب عصيب ........... وما أقساه إمتحانا!
أين بالله حروفاً ........... زُلت من فوق اللسانا؟
أأخشى صداً و بعداً ........... أم أراني منها جبانا؟
قد ملكت يدها الفؤادَ ........... قد غمرت قلبي إفتتانا
تُسعِد بسمتها الزهور ........... تُعطي للطير الأمانا
متى أدنو بالحب منكِ ........... وينير في ليلي هوانا؟

الأربعاء، 19 ديسمبر 2007

جفت دموعي

جفت دموعي فلم يعد باقياً ........... إلا دماً بالجفونِ تحجرُ
تدمى عيوني كلما رأيتكِ ........... كبدرٍ بين السحابِ ساهرُ
ما أشقاه قلباً قد أعجزتهِ .......... يدنو قليلاً فتبعدين أكثرُ
يأباه فَرْحٌ قد فرق نصيبه .......... على الأحبة فلما لا يتذكرُ؟
يا من جمالك قد أثار غيرةً .......... في قلوب حسان الأرض الأقمرُ
يهواكِ كل من ينبض قلبه .......... أو جاحداً لجمال الحب ينكرُ
ويهواكِ كل من تعشق عينه .......... وكل عين لا تكاد تبصرُ
رُحماكِ بقلبٍ لا تمر ساعةً .......... حتى يدنو من خيالكِ ينظرُ
ولا يصبح حتى تأتي بوجهكي .......... أحلام فتى على العذاب صابرُ
إن عجز لساني أن يبوح بحبكِ .......... فأنظري أُحبكِ فوق شفاهي تسطرُ
أُحب و أهوى و أراني أعشقُ .......... حناناً و رقة و لون عين أخضرُ
أهواكِ و لا أبغي الحياة بدونكِ .......... فأنتِ نسمة لأيامي تعطرُ

كلا

لا تمزقي خطابي .......... لا تبعثري كلماتهْ
ليس قبل علمِك .......... سراً بين طياتهْ
وحباً ملأ سطوراً .......... وبحراً من عبراتهْ
وعذاباً زار قلبي ......... بين دهرٍ ولحظاتهْ
بعثرت عينيكِ قلبي .......... فأين باللهِ شتاتهْ
هبت رياح شوقِك .......... فلا تحجبي نسماتهْ
أقرأتِ كلمات حبي .......... أو سمعتِ همساتهْ؟
فهيا مزقي خطابي ......... ستبقى بالرغم كلماتهْ

الاثنين، 17 ديسمبر 2007

عقلي غريق

قلبي في الحب يسبحُ .......... عقلي في الهوى غريقْ
فأرحمي يا عين قلباً .......... يهوي في بحر عميقْ
يبغي الشوق قولاً .......... فدليه أين الطريقْ
أحببتكِ يا من لها .......... نشب في قلبي حريقْ
ملكت فؤادي أحبك .......... أيوجد في الحب رقيقْ؟
وقلبٌ في الحب يحجل .......... ويدٌ للعذاب تُسيقْ
أصلت القلب شوقاً .......... وعيني دمعها أُريقْ
كفى يا حبي عذاباً .......... وأتركي قلبي طليقْ
ودعي الحب يملأ .......... زهر الدنا رحيقْ
ودعي الكون يسمع .......... خطى الحب الرشيقْ
وأنظري في العين تري .......... عند رؤياكِ بريقْ
وحباً في القلب ساكنٌ ..........كأثراً من زمنٍ سحيقْ

الأحد، 9 ديسمبر 2007

طالت سنيناً

طالت على حبي السنينا .......... بين شوقاً و حنينا
وأشتياقاً من عيوني .......... للعيونِ الحالمينا
وإبتساماً من شفاهِ .......... هي للفؤادِ معينا
أترى يا صاحبي نوراً .......... بين الجفون الساهرينا
لا ترفع للشمس عيناً ......... إن فعلت فقد عمينا
أشكو إليكَ من فؤادٍ .......... يُسمع منه الأنينا
صامتاً على العذابِ .......... من حبٍ مُرٍ مهينا
يا حبيبي زدت شوقي .......... من لقاء العاشقينا

السبت، 8 ديسمبر 2007

بين التلال

قدري .. شق علي السؤال .......... أما لهذا الحديث أنتهاءْ
عقلي .. تاه مني الطريق .......... ألا ترشدني سبيل الرجاءْ
قلبي .. بليت لهيب الفراق .......... أما لهذا الحرور إرتواءْ
ظلام الحياة سعيراً و ناراً .......... و فوق فؤادي يموج الشقاءْ
غامت الدنيا فبرقت و رعدت .......... و سارع الحب مني إختفاءْ
ضاع حبي بين التلال .......... ولم يثنهِ علو النداءْ
فعزمت على البحث عنه .......... و سلكت بذلك سبيل العناءْ
صعدت جبالاً بحثت مراراً .......... أصم لصوت قال هراءْ
ظللت أطوف بين البقاع .......... ووجهي يهيم بين العراءْ
كلت عيوني و دمع الفؤاد .......... وأضنى قلبي شر البلاءْ
وعند حافة جرف الندم .......... سمعت صوتاً يشق الفضاءْ
إرجع فتى ضاع حبه .......... فالعمر لا يجدي معه العزاءْ
فقدرك يأبى عليك حناناً .......... و أبداً يلبي لك الرجاءْ
طريقك ملئ بني شوكاً .......... و عبثاً تجد فيه الهناءْ

الجمعة، 7 ديسمبر 2007

ياسمينة الوادي

عصفت بقلبي الحزين الشجون .......... وتذكرت غصة نالت فؤادي
فعزمت على الهروب بقلبي .......... من ساحة العذاب من الجلادِ
لبستان تخشع لرؤية أزهاره .......... قلوب النساك و العبادِ
تبتهل طيوره كل ضحى .......... بلا راحة أو هوادِ
زادت أحزاني و شجوني .......... لما رأيتها ياسمينة الوادي
فالجل حولها يرنو بقلبه .......... و قلبها معلق بسمو المرادِ
أقتربت فأجفلت و أبتعدت .......... عني تسلك سبل العنادِ
حناناً زهرة الدنياعلى .......... قلب أدماه سهم السهادِ
كفى فالقلب ذاق .......... مرارة من ويلاك الشدادِ
حرام على الدنيا فتى ........... ألبسته مرغماً ثوب الحدادِ

الأربعاء، 5 ديسمبر 2007

يمامة

ْيمامة طارت مع الريح .......... وحطت على مرمى البصرْ
فذكرتني في الحال بحالي ........ مع حبيب أضاع العمرْ
سآلتها عمن أشتاق إليه .......... فتليت على قول العبرْ
هي منكرة وجودك و حبك ....... متعالية عليك فأصطبرْ
سهام الغرور أصابت قلبها ........ وعركتها بسحر البشرْ
جارت على القلب قسوتها .......... فزادته ناراً و أستعرْ
فأصبر عليها و أنتظر غداً ........ يضحى قلبها حزيناً ينفطرْ
تسيل دمعةُ تجهل مصيرها ........ كذنبِ أصاب وجه القمرْ

الاثنين، 3 ديسمبر 2007

الحاجز الضعيف

يدرس حاتم أبن الشيخ خميس بالجامعة و هو فخر لجميع من يسكن في الحي . حي محرم بك الذي يتميز بمرور الترام القديم الذي طالما أستقله حاتم الى كليته ؛ الكل يعرفه و يتمني أن يصبح صديقه أبوه أمام المسجد الكبير و أمه ربة منزل الأثنبن ربياه على الأخلاص و الوفاء و حب الناس . و لكن أكثر من يحبه من الناس كانت زهرة بنت المعلم عرفان تاجر الأخشاب الذي يسكن قبالة الشيخ خميس في بيت من دورين أسفله مخزن و تعاني شرفته من ضعف حاجزها وصاحب الفضل على الشيخ خميس عندما توسط له لدي الدائنين كيلا يسجونه في الماضي و الشيخ خميس يحمل هذا المعروف دائما داخله و لم يستطيع أن يحل نفسه منه و لكن لا أحد يعلم بذلك فقد كان هذا الدين من القمار الذي كان يدمنه الشيخ في السابق قبل أن يتوب و يتزوج بمعاونة المعلم عرفان .
زهرة و حاتم لا يعلمان سوى أن الشيخ خميس كان و لازال الرجل الفقير الصالح أمام المسجد . زهرة تحب حاتم كثيرا و تتمنى أن تكون زوجته ولكنها تخشى أن يحول فارق التعليم بينهما فهو جامعي بينما هي لا تجيد حتى القرأة و الكتابة و لكن ما ستعرفه زهرة أن حاتم يحبها كثيرا و على أستعداد لفعل أي شئ لتكون سعيدة . بينما تخشى زهرة من فارق التعليم بينهما يخشى حاتم من الفارق المادي الكبير بين والده الشيخ خميس و والدها المعلم عرفان
لزهرة جارة و صديقة فى مثل عمرها تسمى نرجس تحب زهرة كثيرا و تساعدها في توصيل خطابات حاتم و قرأتها لها ثم كتابة الردود لترجعها ثانية لحاتم المتلهف على سماع أية كلمة من حبيبته زهرة و كان ذلك من السهولة لأن نرجس هي أخت حاتم من الرضاعة و تربت فى كنف والده الشيخ بعد وفاة والدها و لذلك كانت تدخل و تخرج كما تشاء
قارب العام الدراسي الاخير لحاتم على الأنتهاء و صارح حاتم والده برغبته في الزواج من زهرة و لكن والده رفض بشدة دون أبداء أسباب فقرر حاتم التقدم بنفسه للمعلم عرفان طالبا يد أبنته و لكن المعلم عرفان يرفض طلبه و يعايره بفقره و أنه لولا هو لما أستطاع أن يكمل دراسته؛ حزنت زهرة كثيرا على ذلك و لكنها لم تيأس فبعثت بخطاب لحاتم تخبره فيه ألا ييأس و أن يحاول مجددا
وبالفعل يحاول حاتم مرارا أن يقنع المعلم عرفان و لكنه يرفض و تزداد إهاناته و تجربحه له و لوالده حتى يهدد والده بفضح ماضيه أذا أستمر أبنه في ملاحقة أبنته؛ يحزن الشيخ خميس و لكنه لا يملك أن يفعل شيئا سوى أن ينهر أبنه و يعنفه على ذلك
يتخرج حاتم من كليته و يجد عملا يدر عليه دخلا بسيطا و تمرالايام و يأتى لزهرة الكثير من الشباب يطلبونها للزواج و لكنها ترفضهم جميعا مما يثير حنق أبوها و يصمم على تزويجها لواحد من شباب الحي فتتفق مع حاتم علي الهرب من والدها الظالم و السفر الى خالتها في طنطا وأن يستقلا قطار السادسة مساءا و يحددا لذلك يوم الجمعة ؛ و لكن تتأزم الأمور أكثر فتقرر زهرة تقديم موعد السفر ليكون اليوم و لكنها لم تستطع مقابلة حاتم فتبعث برسالة الى حاتم مع نرجس مكونة من كلميتبن الهروب اليوم و لكن الرسالة تقع في يد ابيها و الذي يستشيط غضبا حتى أنه يضرب نرجس و يحبسها في مخزنه ؛يغضب الشيخ خميس لذلك ويذهب لمعاتبة المعلم عرفان فيهينه المعلم و يفضحه وسط الناس و يعلم حاتم بذلك فيذهب للقاء المعلم و يتوعده أذا لم يكف عن أهانة والده فسوف يقتله
لم تعرف زهرة بأن والدها عرف مضمون الرسالة لذلك فقد قررت تنفذ الخطة و الهروب الى خالتها فجمعت متاعها و أتجهت الى محطة القطار ؛وفي نفس الوقت ذهب حاتم الى المخزن ليحرر نرجس بينما تسطيع نرجس تحرير نفسها قبل أن يصل حاتم مباشرة و تختبئ بالدور العلوي في حجرة زهرة في الوقت الذي يصل فيه المعلم عرفان باحثا عن أبنته فيجد نرجس مختبئة في حجرتها فيظل يضربها لكي تخبره أين ذهبت أبنته و يدخل حاتم الغرفة و المعلم يضرب ما ظنه أنها زهرة فيهوي بعصي غليظة على رأس المعلم عرفان و يتقاتل هو و المعلم حتى يصلا الى الشرفة ذات الحاجز الضعيف فيدفع المعلم حاتم بقوة ناحية الحاجز و لكن حاتم يتجنب السقوط بينما لا يستطيع المعلم تفادي ذلك فيهوى صريعا
يرى الناس ذلك فيظنون أن حاتم أبن الشيخ خميس قد قتل المعلم عرفان كما توعده و لكن حاتم لا يأبه لذلك و بينما الناس ذهبوا لأحضار الشرطة كان حاتم يبكي لأنه ظن ان الملقاة على الأرض هي حبيبته زهرة و لكنه يكتشف أنها نرجس و ليست زهرة و أنها لا زالت حية في أنفاسها الأخيرة و قالت له أن زهرة تنتظره في محطة القطار اليوم
لفظت نرجس أنفاسها الاخيرة و تركها حاتم و حاول الهروب من البيت و لكنه وجد أهل الحي يطاردونه بالشوم و العصي يريدون قتله فصعد الى سطح المنزل و أصبح كالفأر في المصيدة و لكنه بدأ بالقفز فوق أسطح المنازل حتى وجد منزلا أستطاع من خلاله النزول الى الشارع و لكن أهل الحي و الشرطة كانوا يطاردونه بدون هوادة
ما زالت زهرة المسكينة منتظرة في المحطة و رغم تحليها بالأمل ألا انها تشعر بأن هناك مكروها سيحدث ؛ أقتربت عقارب الساعة من تمام السادسة تبقى القليل على مغادرة القطار ربما دقيقتين و ثلاث
أستطاع حاتم الخروج من الشارع و ظل يجري بأقسى سرعته للحاق بالترام القديم و لكن ما أن لامست قدماه سلالم الترام حتى أنطلقت رصاصة غادرة من الشاويش لتصيبه في مقتل
دقت الساعة تمام السادسة و أنطلقت صافرة القطار لتفزع الحمام الابيض ليطير بعيدا حاملا معه أخر أمل لزهرة و هي تري القطار مغادرا دونها و من أحبت


الأحد، 2 ديسمبر 2007

قصة لعبة

أنه فى المستقبل و انت تعمل فى وكالة أبحاث فضائية . أشياء غريبة تحدث للارض. فقد أقترب القمر كثيرا منا و أضطربت الأرض أضطرابا شديدا أرتفعت مياه البحر لمستوي كبير جدا أغرقت مساحات كبيرة من الشواطيء. تحدث الزلازل متتابعة لا تتوقف تهدم البيوت و ناطحات السحاب . ثارت البراكين و أنطلقت الحمم و الدخان يملأ السماء . أنها نهاية الأرض. و لكنك تريد النجاة انت و أسرتك المكونة من أبن في السابعة و بنت فى الرابعة عشر و رضيع و زوجة. بحكم عملك انت تعرف انه يوجد مستعمرات أمنة على سطح المريخ و تريد الحصول على سفينة صغيرة تنقلك الي هناك.
المرحلة الاولى: انت في عملك داخل ناطحة سحاب تنطلق أجهزة الانذار لأخلاء المكان و يسقط بالفعل جزء من المكان تريد الهرب من داخل المبني ثم الحصول على سيارة لتقودها في طريق شديد الخطورة يهتز من تحتك و الحمم من فوقك و العصابات تنهب كل شيء و تقتل كل شخص تراه . تراك العصابة و تطاردك. تقود السيارة حتى مدرسة ابنك لانقاذه و ترى بعينك مدخل المرسة يسقط امامك.
المرحلة الثانية: تحاول الدخول داخل المرسة من أعلى السطح ثم تبحث عن ابنك حتى تجده. تحاول الخروج به و لكنك تجد العصابة أستولت على سيارتك و تستمر فى مطاردتك. تهرب منهم و تحمي ابنك حتي تصل الى النادي الذي تتمرن فيه أبنتك و الموجود قرب الساحل حيث ترتفع الامواج. تدخل النادي انت و ابنك و تبحث عن ابنتك حتى تجدها و تخرج بهما قبل ان تاتي موجة تسونامي كبيرة.
المرحلة الثالثة:زوجتك تعمل في حديقة حيوان كبيرة يجب ان تجدها بسرعة أذهب الى هناك و حارب الحيوانات المفترسة التي هربت من الحديقة و لا تنسى ان تحمي ولديك.
المرحلة الرابعة : خذ الجميع و أتجه الى المنزل. أبنك الرضيع ينتظر هناك مع مربيته و بالقرب من البركان. و لكن العصابة تراك مرة أخري ضللهم حتى تصل الى البيت و تنقذ رضيعك.
المرحلة الخامسة : بعد أن تجمع أسرتك يجب الهروب الان الي الصحراء حيث يوجد قاعدة كبيرة للسفن الفضائية
و لكن القمر أنفجر و تناثرت أشلاؤه و سبحت الارض في الفضاء و توقفت عن الدوران و أظلم الجزء الذي انت فيه
أبحث عن مكان أحتمي فيه انت و أسرتك من النيازك التي تسقط و لكن أحترس فالعصابة توجد معك في نفس المكان حاربهم و أنقذ أسرتك.
المرحلة السادسة : أهرب بسرعة بأتجاه نور الشمس حتى تصل الى القاعدة و لكنك لست وحدك فهناك الكثيرين الذين جاءت لهم نفس الفكرة و لا يتبقى سوى سفينة واحدة . ناضل للحصول عليها.
المرحلة السابعة : أنطلق في الفضاء وابحث عن طريقك الي المريخ و لكن سكان المريخ من البشر لا يرحبون باللاجيئن كما أنهم مشغولون بالحرب مع غزاة فضائين يشبهون البشرولمفاجئتك فأن أخر شخص من العصابة على قيد الحياة موجود على سطح السفينة معك. أعرف عدوك من صديقك و حارب بسفينتك الفضائية سكان المريخ و الغزاة الذين يشبهون البشر حتى تصل الى المريخ.
المرحلة الثامنة : لقد و صلت الى المريخ و لكنك لم تصل الي الامان فقد هبطت فى ارض الاعداء . حاربهم و حارب الكائنات العملاقة حتي تصل بأسرتك البوابة الخضراء لمستعمرة المريخ الامنة.